منتديات أقلام و أوراق
مرحبا بالزائر الكريم، حتى تتمكن من الاستفادة أكثر ، نرجو منك التسجيل

منتديات أقلام و أوراق

حاول دائما أن تبلغ الهدف
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رسائل جبران لمي(الحلقة7)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الخنساء
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الاسم بالعربية : الخنساء
المهنة : طالبة علم
الاهتمامات : الإبداع الأدبي
الهوايات : المسابقات الفكرية والثقافية
المزاج : أقبل النصيحة وأبحث عن الأمان
انثى
تاريخ التسجيل : 23/02/2010
رقم العضوية : 3
عدد المساهمات : 254
نقاط المساهمات : 3635
نقاط تقييم متنوعة : 3

مُساهمةموضوع: رسائل جبران لمي(الحلقة7)   الأحد يوليو 11, 2010 7:47 am


رد جبران على رسالة مي ..

"ماألطف قول من قال :

ياميّ عيدك يوم ** وأنتِ عيد الزمان

ما أغرب ماتفعله كلمه واحد في بعض الأحيان , أنها تحوّل الذات الخفيه فينا من الكلام إلى السكوت .. تقولين أنك تخافين الحب ! لماذا تخافينه ؟ أتخافين نور الشمس ؟ أتخافين مدّ البحر ؟ أتخافين طلوع الفجر ؟ أتخافين مجيء الربيع ؟ لماذا ياترى تخافين الحب ؟

أنا أعلم أن القليل في الحب لايرضيكِ , كما أعلم أن القليل في الحب لايرضيني , أنتِ وأنا لا ولن نرضى بالقليل , نحن نريد الكمال ..الكثير , كل شيء !
لاتخافي الحب يارفيقة قلبي , علينا أن نستسلم إليه رغم مافيه من الألم والحنين والوحشه , ورغم مافيه من الألتباس والحيره ..

جبران

يقال أن مي ارتاحت لرسائل جبران وكلماته التي توحي بحبه لها , فتشجعت على الحديث إليه بمداعبة ولطف ودون تكليف , والصراحة في كلامها إليه ، والبوح بما يختلج نفسها وهمومها ، فقد كان جبران همها الوحيد ، وتمنت أن يكون حبيبها الأوحد ليدوم ذلك الضوء المنبعث من أعماق النفس طريقا جديدا لصفاء النفس ومنهلا للحب الصادق المبني على التضجية والوفاء، الخالي من الأنانية وحب الذات ، فكانت مي تقلق كثيرا على صحة جبران وخاصة في سنوات عمره الأخيرة وقد بدا واضحا أيضا في إهتمام جبران بمي من خلال رسائله والتي لم تكن عادية ، وقد وصف أسلوبها ورسائلها فقال انها :

( كالنهر الرحيق الذي يتدفق من الأعالي ويسير مترنماً في وادي احلامي , بل كقيثارة التي تقرّب البعيد وتُبعد القريب , وتحوّل بارتعاشاتها السحريه الحجاره إلى شعلات متقّده , والأغصان اليابسه إلى أجنحه مضطربه ).
ويقال أن أهل مي على علم بصلة جبران بها ، ولكن المؤكد في بعض المصادر الأدبية أن مي كانت حريصة على إخفاء رسائلها عن الأقارب والناس من حولها ، وأبقت الرسائل بينها وبين جبران سرا لايعلمه سوى نفسها ، إلى حين صدمت بموته عام 1931م , فبعد مرور شهر على وفاته اعترفت ميّ لقرائها بوجود رسائل بينها وبين جبران وذلك في مقالة (جبران خليل جبران يصف نفسه في رسائله) كانت مزينة بفقرات قصيره من رسائله اليها, وعبرت عن ألمها وحزنها العميق على فقدانه معتبرة أنها كانت في غربة مثل جبران وقد صورت ذلك بعبارات موجعة قالت فيها:

"حسناً فعلت بأن رحلت ! فاذا كان لديك كلمه أخرى فخير لك أن تصهرها وتثقفّها , وتطهرها لتستوفيها في عالم ربما يفضل عالمنا هذا في أمور شتى..."

ولم تستطع مي تحمل فراق جبران ، فراحت تهب من صحتها للأحزان بداخلها كل يوم ، ودخلت مرحلة من اليأس والوجد والأشواق لرحيلها ، إلا أن توفتها المنية في 1941.

ومما يؤكد حب مي لجبران ، هو اصطحابها لرسائله معها حين كانت في لبنان ، وكانت تلجاً اليها كلما نازعها الشوق إليه , وقد كتبت على صورة لجبران بخط يدها ( وهذه مصيبتي منذ أعوام )

*****************
الباحثة عن الصفاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رسائل جبران لمي(الحلقة7)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أقلام و أوراق :: فئة إبداع وأدب :: منتدى الرسالة-
انتقل الى: